تَصْمتُ النجومُ
بين القبور والبرزخْ
تَصْمتُ الجبالُ
بين الغيومِ والبراكينْ
النَّارُ والماءُ
وجهان لجسدٍ واحد
ها نحنُ نحْتفي
بالإنفجارِ الأخير
• الخريرُ يتعالى
من عيوننا
كأسرابِ صقورٍ
يناجيها الإنعتاقْ
ودوائرُ المطرِالأولى
تتلاشى في المستنقعاتِ
الصغيرة
تُنذرُ
بقدوم ِالطوفانِ المرتقبْ
نرفعُ جباهَنا المضرَّجَة
بالسحبِ وبالترابْ
نُهيئُ عُرْينا للرَّحيلْ
الأنوفُ
سَئمَتْ رائحةَ الفتات
والقمرْ
والأفواهُ الموصدةُ
لم تعد تتسعُ لصرخاتها
التي تضربُ الشفاهَ
بأقدامها كالأجنّةِ
ملتحفةً
بالدم وبالرضابْ
فليبدأ الرحم بالإنقباض
الآن
ولتكشف السماءُ
عن أثدائها
المكتظة بالحليب وبالغرق

